“الضرب”.. وسيلة دفاعية وهجومية عند الطفل يمكن تقويمها

  • شارك هذه التدونية:

تختلف طرق تعبير الأطفال عن غضبهم أو الدفاع عن أنفسهم، إلا أن الضرب يعد من أبرز طرقهم في مراحلهم العمرية المختلفة.

فقد يضرب الطفل أمه إن لم تلبي طلبه، أو يضرب أخيه الكبير للدفاع عن نفسه أو حتى يضرب زملاءه في الحضانة أو الروضة.

ويعتبر خبراء التربية أن استخدام الطفل ليديه للتعبير عن نفسه هو أمر طبيعي خاصة إن لم يدرك حجم الإيذاء الذي يسببه بالضرب، إلا أنه يستدعي اهتماماً فورياً حتى لا يصبح عادة ملازمة.

وقبل البدء في علاج هذه المشكلة تأكد أنك لا تضرب الطفل أو تصفعه عند قيامه بتصرف خطأ حتى لا تكون أنت السبب في تعليمه هذه الطريقة، وتأكد أيضاً من عدم تعرضه للعنف من أصدقائه أو أي من المحيطين به.

ومن المهم التأكد من أن المربية في الحضانة أو الروضة تتبع أسلوباً لطيفاً لتهذيب الأطفال وليس عدوانياً. فنحن في “ليتل أكاديمي نيرسري” لدينا طاقم متمرس في التعامل مع أخطاء الأطفال وعلاجها وتقويمها باستخدام أساليب قائمة على التفاهم والتحاور، كما يستطيع المربّون لدينا مساعدة الأهل على حل مشكلة العدوانية عند الطفل من خلال مساعدته على تفريغ طاقته السلبية.

ومما يساعدك في تخلص طفلك من عادة الضرب هو الشرح له أن الضرب تصرف غير محبب ولن يغير شيئاً من المشكلة، وأنه سيتعرض للعقاب لو كرر تصرفه، وعندما تشعر أن طفلك غاضب ساعده على تفريغ مشاعره باستخدام طرق إيجابية. وتذكر دوماً أن تنصت باهتمام لطفلك لما لذلك من دور في تفهم احتياجات ومخاوف طفلك بشكل أفضل.

كيف أتعامل مع شخصيات أطفالي المختلفة؟

عندما يصبح لدينا مجموعة من الأبناء، نحاول دائماً كأهل أن نعطيهم جميعاً قدراً متساوياً من الحب والاهتمام، ولكن هل هذا ..

ليتل أكاديمي

نصائح وطرق لحوار ناجح وفعّال مع الطفل

نحتاج في حياتنا كأمهات وآباء إلى حوار مستمر مع المحيطين بنا، للتعبير عن أنفسنا ومشاعرنا والتخفيف من وطأة المشاكل علينا. ..

ليتل أكاديمي

لعب الطفل في أغراض البيت والمطبخ.. ظاهرة صحية!

رغم اهتمام الوالدين بشراء ألعاب جذابة وجديدة للطفل، إلا أنهما قد يلاحظان ميل الطفل إلى اللعب بأغراض المطبخ أو أغراض ..

ليتل أكاديمي