بخطوات بسيطة.. علم طفلك ارتداء ملابسه بنفسه

  • شارك هذه التدونية:
عندما يلاحظ الأهل أن طفلهم بدأ يفهم بعض التعليمات أثناء محادثته، يدور في أذهانهم سؤال حول الوقت المناسب لتعليمه الاعتماد على نفسه في بعض المهارات مثل ارتداء ملابسه وحذائه. وتعد مهارة “ارتداء الملابس” مهمة جداً من وجهة نظر الأخصائيين التربويين، لأنها تدل على مدى قدرة الطفل على الاستقلالية شيئاً فشيئاً، ومدى قدرته على حل المشاكل التي تواجهه مثل التعامل مع قطعة ملابس، ومدى فهمه لما يشرحه الأهل حول هذا الموضوع. ويبدأ تدريب الطفل على التعامل مع ملابسه مع بلوغ العام الأول، بالطلب منه رفع رجله لإدخال البنطلون أو رفع يده عند خلع السترة، ليكون قادراً في عمر العامين على خلع ملابسه الخفيفة بالكامل. وبعد العامين يكون الطفل قادراً على ارتداء القميص دون إغلاق الأزرار، وإغلاق السحّاب، أما في عمر الثالثة فيتمكن من لبس وخلع ملابسه ويحتاج المساعدة في ترتيبها وربط الحذاء فقط. ولزيادة مهارة الطفل في التعامل مع ملابسه وحذائه، اختر ملابس بسيطة للتدريب، مثل قميص خفيف أو جاكيت، ولا تكترث للسرعة في إنجاز المهمة بقدر الاكتراث إلى كيفية إنجازها. ومن المهم بعد عمر الثالثة أن تعلم طفلك تنسيق ألوان ملابسه، وذلك من خلال وضع الملابس في متناول يديه، ومقارنة ألوانها ومناسبة استخدامها، فيتعلم الفرق بين ملابس السباحة وبين ملابس النوم وبين ملابس النزهة على سبيل المثال. وفي حال شعورك أن الطفل يجد صعوبة بالغة في تنفيذ المهمة، استعن بدمية وعلمه أن يلبسها وينزع ثيابها أكثر من مرة، حتى تبدو الفكرة أوضح. وإن كان لدى طفلك أخ كبير، يمكنك الاستعانة به لتعليمه، فقد يفهم الأطفال الفكرة من إخوتهم بشكل أسرع. أما في حال بلوغ الطفل الرابعة أو الخامسة دون إتقان أي من مهارات التعامل مع الملابس فلابد من استشارة مختص، لفحص مهارات الطفل الشخصية وتقديم المشورة، وفي النهاية، تذكر أن هذه المهمة يتم إتقانها بالمحاكاة والصبر والتحفيز.

كيف أتعامل مع شخصيات أطفالي المختلفة؟

عندما يصبح لدينا مجموعة من الأبناء، نحاول دائماً كأهل أن نعطيهم جميعاً قدراً متساوياً من الحب والاهتمام، ولكن هل هذا ..

ليتل أكاديمي

نصائح وطرق لحوار ناجح وفعّال مع الطفل

نحتاج في حياتنا كأمهات وآباء إلى حوار مستمر مع المحيطين بنا، للتعبير عن أنفسنا ومشاعرنا والتخفيف من وطأة المشاكل علينا. ..

ليتل أكاديمي

لعب الطفل في أغراض البيت والمطبخ.. ظاهرة صحية!

رغم اهتمام الوالدين بشراء ألعاب جذابة وجديدة للطفل، إلا أنهما قد يلاحظان ميل الطفل إلى اللعب بأغراض المطبخ أو أغراض ..

ليتل أكاديمي