ذكاء طفلك ليس وراثياً فقط.. تعلّم كيف تنمّيه

  • شارك هذه التدونية:

بالرغم من أن درجة الذكاء مرتبطة بشكل كبير بالوراثة وخاصة من جهة الأم، إلا أن هناك أموراً من شأنها تنمية ذكاء الطفل أو إضعافه. فطريقة التعليم، والحياة العائلية، والبيئة الاجتماعية ونوعية الغذاء جميعاً يلعبون دوراً مهماً في نمو وتطور طفلك.

وعملاً بمقولة “العقل السليم في الجسم السليم” لابد أن يبدأ الاهتمام بذكاء الطفل من خلال المحافظة على جسده من الأمراض، وذلك بالحرص على تناوله وجبات متوازنة تحتوي على قدر كافٍ من البروتينات والفيتامينات والحديد، إلى جانب إطعامه السمك. ومن المهم هنا الحرص على ممارسة الطفل الرياضة بانتظام سواء من خلال الانضمام إلى مجموعات منتظمة في المدرسة أو عبر التمارين الحرة، بالإضافة إلى تنظيم نومه ليحصل على الراحة الكافية.

وفي “ليتل أكاديمي نرسري” يبدأ اهتمامنا بالطفل من مراقبة غذائه وصحته من خلال أخصائية التغذية، مروراً بتشجيعه على المشاركة في كافة الأنشطة الجماعية المختلفة، كما نحرص على دمج التعليم والمتعة من خلال توفير الألعاب التعليمية التي تتطلب الانتباه والتركيز وتنمية الحواس.

أما عن الجوانب التربوية التي لها دور في التأثير على ذكاء الطفل، فينصح الخبراء بترك الطفل  يكتشف ويسأل بحرية، والسماح له أن يسرح بخياله ويعبر عما يدور في باله.

ولتنمية ذكائه الاجتماعي، شجع طفلك على اللعب مع الآخرين والمشاركة في المسرحيات والأنشطة الموسيقية وغيرها من الأنشطة اللامنهجية، واحرص على اختيار الحضانة والروضة ثم المدرسة التي تحفز الأطفال على المشاركة في هذه الأنشطة والاهتمامات، إلى جانب الاهتمام بالتفوق الأكاديمي.

ومن المهم أن يعتاد الطفل على سلوك القراءة منذ الصغر، فكلما قرأ مع والديه أو مع معلمه، زادت رغبته في اكتشاف المعارف والعلوم، ما ينعكس إيجاباً على مستوى ذكائه. وبعد قراءة كتاب أو قصة من الجيد مناقشة الطفل فيه والطلب منه أن يلخص بعض ما فهمه لتنشيط دماغه على التفكير المستمر والاستجابة.

وحين نتحدث عن تنشئة الطفل السليمة نجد أن طريقة التربية لها الدور الأهم. فطريقة الوالدين في عقاب أو توبيخ الطفل لها تأثير كبير على شخصية طفلك. فإذا ارتكب الطفل خطأ ما، يمكن العقاب من خلال إلغاء نشاط ما له أو الطلب منه الجلوس في غرفة لوقت مستقطع، ومناقشته بخطورة فعله حتى يستفيد من أخطائه ولا يكررها قدر الإمكان.

فالأساليب الصحيحة، والتربية السليمة، بالإضافة إلى الاختيار الصحيح للحضانة تلعب دوراً مهماً في تعزيز ورعاية  ذكاء طفلك ونموه الجسدي.

طفلي لا يُصغي إليّ.. ما الحل؟

لو استطلعنا آراء مجموعة من الأمهات عشوائياً، وسألناهن عن أكثر المشكلات التي تواجههن في التصرف مع أطفالهن، غالباً ستكون الإجابة.. ..

ليتل أكاديمي

“الضرب”.. وسيلة دفاعية وهجومية عند الطفل يمكن تقويمها

تختلف طرق تعبير الأطفال عن غضبهم أو الدفاع عن أنفسهم، إلا أن الضرب يعد من أبرز طرقهم في مراحلهم العمرية ..

ليتل أكاديمي

حضانة لأول مرة.. هل أنت وطفلك مستعدان؟

في أول أيام الذهاب إلى الحضانة، يشعر الطفل والوالدان على حد سواء بقلق الانفصال، وقد ترى بعض الأمهات يبكين في ..

ليتل أكاديمي