نصائح للتعامل مع الطفل متقلب المزاج

  • شارك هذه التدونية:
بعد بلوغ الطفل عامه الأول، قد يلاحظ الأهل أن بعض الأشياء التي كان يفضلها أصبح يرفضها، أو قد يتحول من طفل دائم المرح إلى طفل أكثر حدة وربما يميل إلى البكاء والصراخ، وهو ما يمكن أن نسميه تقلب المزاج.


وفي الواقع أن تقلب المزاج عند الأطفال مختلف عما يصيب الكبار نتيجة ضغوط الحياة أو المرور بتجارب مختلفة، فهو يصنف في إطار النمو الطبيعي لقدرات الطفل وعواطفه، وله أسباب مختلفة.


الرغبة بشيء وعدم القدرة على التعبير عنها، أول أسباب تقلب مزاج الطفل، فهو من ناحية بدأ يعي مكونات بيئته ومن ناحية أخرى لا تكفي حصيلته اللغوية بعد لشرح ما يريد، فيلجأ للصراخ أو البكاء إن لم يفهم عليه أبواه. وهنا يجب على الأهل أن يتحلوا بالصبر والهدوء ويخمنوا الشيء الذي يريده الطفل، ويسمّوا الأشياء ليهدأ ويشير إلى الشيء المقصود.


ومن أكثر المواقف التي تحير الأهل، تعليم أطفالهم معنى الانتظار. فقد ينجح الطفل في طلب كوب من الحليب لكنه لا يفهم أن تحضيره يحتاج بضع دقائق.


الحل في هذه الحالة هي إلهاء الطفل حتى يمر الوقت، كأن تطلب منه أن يحضر كأسه المفضل، أو ترتيب ألعابه ريثما يجهز الحليب.


وهناك أطفال ينقلب مزاجهم فور العودة إلى المنزل بعد نزهة أو زيارة أو العودة من الحضانة، لأنه يشعر أنك تسحبه من المكان الذي يحب ومن بين أصدقائه.


قبل الخروج من البيت، اشرح لطفلك أن الزيارة له موعد محدد سيعود بعده إلى البيت، وسيعود ثانية في وقت لاحق، وأظهر له اهتمامك بمشاعره حين يقول لك أنه سيكون سعيداً أكثر في الحديقة أو في الحضانة.


وقد ينقلب مزاج الطفل إن طلبت منه الانتقال من شيء إلى آخر، كأن تقول له انتهى موعد التلوين والآن حان وقت الغداء أو موعد النوم، فتجده يصرخ ويبكي رافضاً.


ولحسن الحظ أن الأطفال يدركون مبكراً توالي الأحداث، أي أنهم يفهمون أنهم سيخرجون بعد ارتداء الحذاء على سبيل المثال. لذا حاول خلق تسلسل بسيط لطفلك حتى لا يُفاجئ، كأن تقول له، حان موعد العشاء ثم قراءة القصة ثم النوم، وستجد أنه سيصبح متقبلاً للتسلسل يوماً بعد يوم.


وقد تلاحظ أحياناً أن طفلاً بدأ يبكي دون سبب، فتقول أمه “حان موعد النوم”!.. هذا طبيعي جداً في سلوك الأطفال أيضاً، فهم يصبحون في مزاج متقلب إن شعروا بالنعاس أو الجوع أو التعب ولا يستطيعون التعبير عما يشعرون به.


وهنا يجب على الأم مراقبة مواعيد وجبات الطعام وأوقات القيلولة، ومدى قيام الطفل ببذل مجهود قبل شكوى الصغير.


ولا تنسى أن الأطفال يتطورون كل يوم، وتنمو مشاعرهم وقدراتهم اللغوية بسرعة، فحاول أن تواكبها وتفهمها لتحمي طفلك من تقلب المزاج.

كيف أتعامل مع شخصيات أطفالي المختلفة؟

عندما يصبح لدينا مجموعة من الأبناء، نحاول دائماً كأهل أن نعطيهم جميعاً قدراً متساوياً من الحب والاهتمام، ولكن هل هذا ..


ليتل أكاديمي

نصائح وطرق لحوار ناجح وفعّال مع الطفل

نحتاج في حياتنا كأمهات وآباء إلى حوار مستمر مع المحيطين بنا، للتعبير عن أنفسنا ومشاعرنا والتخفيف من وطأة المشاكل علينا. ..


ليتل أكاديمي

لعب الطفل في أغراض البيت والمطبخ.. ظاهرة صحية!

رغم اهتمام الوالدين بشراء ألعاب جذابة وجديدة للطفل، إلا أنهما قد يلاحظان ميل الطفل إلى اللعب بأغراض المطبخ أو أغراض ..


ليتل أكاديمي