اكتشف طفلك المبدع من خلال اللعب في الحضانة

طفلك المبدع Children and Play and learn through play
  • شارك هذه التدونية:

من منا لا يحب أن يكتشف “الفنان والمبدع” الكامن داخل طفله؟.. كلنا نريد ذلك، ونجتهد لتحقيقه في البيت بالتعاون مع الحضانة. فماذا لو عرفت أن الطريق إلى اكتشاف طفلك المبدع هو من خلال “اللعب”؟


بعض الألعاب التي قد تبدو غير مفيدة لنا أو مكررة، تجعل الطفل يتعلم أشياء جديدة عن نفسه وعالمه، وتساعده على التعبير عن مشاعره، وتطور استخدامه لعقله وحواسه.


لعبة المكعبات مثلاً، ليست مجرد لعبة تقليدية بسيطة، بل يمكنها أن تعلم الطفل مهارات التركيب والبناء والتنسيق الألوان، وتحفيز الخيال لبناء بيت أو طاولة.



كيف ومتى تكتشف طفلك المبدع باللعب ؟


ومنذ الشهور الأولى لطفلك، يمكنك استثمار اللعب لتعليمه مهارات جديدة. فالأطفال بعد العام الأول يبدؤون بفهم العالم وتخيل بعض الأشياء البسيطة، وملاحظة الفروق بين الأحجام والأشكال والألوان. وفي سن الحضانة يكونون بحاجة إلى لمس الخامات كالماء والرمل والقطن وغيرها، وستلاحظ بنفسك مدى سعادته وإبداعه لو أعطيته فرشاة ألوان سمكية وكرات إسفنجية وبعض الألوان المائية، وطلبت منه أن يرسم على لوحة بيضاء كبيرة.


أما الأطفال في عمر العامين، فيبدؤون  بتقمص الأدوار و الشخصيات كلعب دور الطبيب، الشرطي، النجار أو الصياد، الأمر الذي يساعده في تعزيز الخيال لديه فيتخيل السيناريوهات التي يمكن أن يمر بها وكيف يمكن أن يتصرف.


ومع بلوغه الثالثة، يبدأ الطفل بممارسة ألعاب جماعية هادفة ومنظمة، وهنا يظهر الدور المشترك بين الوالدين والمشرفين في الحضانة، في استثمار اللعبة الجماعية لإظهار قدرات الطفل الخاصة، وتعليمه المنافسة الإيجابية وفهم القوانين، وهذا هو أسلوبنا في حضانة “ليتل أكاديمي”.


المطبخ أيضاً يبدو لعبة مغرية للطفل، فلا تمنعه من دخوله.. أعطه عجينة ودعه يشكلها كما يشاء او اطلب منه تزيين طبق أو فطيرة، و تكون بذالك تحفزه على تذوق ماكولات قام هو باعدادها بنفسه و تعليمه اداب المطبخ معاً. و هذا ما تقوم حضانة ” ليتل اكاديمي ” بتوفيره للأطفال بشكل دوري.



دور الحضانة في تعزيز الإبداع لدى الطفل


و بالتالي تعتبر مهمة مشرف الحضانة أساسية للغاية في الاستفادة من برنامج اللعب اليومي المنظم الهادف الى تحفيز الأطفال و اكتشاف ابداعاتهم.
وتكون البداية من خلال التخطيط الكامل لليوم، كما نفعل في حضانة ليتل أكاديمي، ثم توجيه الطفل نحو الأنواع المختلفة من الألعاب، في الفناء الخارجي أو غرفة الرياضة، إلى جانب تنمية لغة الحوار من خلال الحديث المستمر مع الطفل أثناء اللعب و الإستعانة ببعض المفردات مثل “فوق وتحت، أسرع وأبطأ…”



ولكن هل هذا كل شيء عن اللعب؟.. بالطبع لا.. فلن نكون سعداء لو أصيب الطفل بأذى أثناء اكتساب مهارة جديدة. لذا



  1. لا تترك الطفل يلعب دون إشراف، فقط ابتعد قليلاً  و امنحه فرصة التجريب والخطأ.

  2. ولأن الأطفال يحبون أن يلعبوا في كل مكان، يجب  عليك التأكد من إغلاق كل الأماكن الخطرة كغرف الماء والكهرباء والسلالم.

  3. وضع كل المواد كيميائية أو الحادة باماكن عالية او بعيدة عن متناول الأطفال وكما يجب التأكد من إغلاقها باحكام بشكل لا يستطيع الطفل الوصول اليها و فتحها،

  4. إلى جانب توفير المساند الإسفنجية والأرضيات التي تمتص الصدمات، كتلك الموجودة في حضانة “ليتل أكاديمي”.

كيف تساعد طفلك على قضاء وقت ممتع و مفيد في المنزل خلال فترة الصيف و الحجر المنزلي

إن قضاء وقت في المنزل خلال جائحة كورونا ( كوفيد ١٩) و خصوصاً مع حلول فصل الصيف قد تكون مزعجة ..


ليتل أكاديمي

دور الأب في حياة الابناء و التعلم الافتراضي – يوم الأب العالمي

لا يقل دور الأب أهمية عن دور الأم في تربية الابناء بحيث تعتبر العلاقة بين الأب و طفله في مرحلة ..


ليتل أكاديمي

التعلم عن بعد في مرحلة الطفولة المبكرة و الإعداد للمدرسة

يشدد الأخصائيون في مجال التربية على أهمية التعلم في مرحلة الطفولة المبكرة و تأثيرها الإيجابي على الأطفال و على مستوى ..


ليتل أكاديمي