تغذية الطفل مهمة مشتركة بين الوالدين والحضانة

Child Nutrition
  • شارك هذه التدونية:

ماذا سيأكل طفلي اليوم؟.. هذا هو السؤال اليومي الذي يستغرق وقتاً من الوالدين خاصة إن كان الطفل بدأ بالانفصال التدريجي عن الرضاعة الطبيعية واعتاد الذهاب إلى الحضانة.


إن حاجات الطفل الغذائية تزداد مع بلوغه الشهر السادس، وتزداد في المقابل مزاجيته في قبول أو رفض بعض الأطعمة.


دعنا نتفق أنه يمكن تحويل الساعات التي يمضيها الطفل مع مشرفيه و زملائه في الحضانة  إلى ساعات  مفيدة لنموه البدني و العقلي، وبالطبع يرجع ذلك إلى اختيار الحضانة المناسبة و التي يتوفر فيها الإمكانيات التي تساعد الأهل على ذلك.


قبل الحديث عن نوعية ومواعيد وجبات الطعام، لابد من الاعتراف أن تناول الطفل لوجباته الغذائية اليومية مع مجموعة من الأطفال (زملائه) يفتح شهيته أكثر من تناوله لنفس الطعام لوحده. كما يساعد في التقليل من شعوره بالرفض لتناول بعض أنواع المأكولات. فيأتي دور  الحضانة بتعليم الأطفال الانتظام في تناول الطعام في مواعيده المحددة، من خلال وضع برنامج يتناسب مع عمر الطفل و احتياجاته الجسدية كما هو معتمد في حضانة “ليتل أكاديمي”. التي بدورها تقوم بالمتابعة و التواصل مع الأهل لكي يتم التنسيق بين كل من البيت و المدرسة بخصوص كمية الوجبات وعددها اليومي تحت اشراف اخصائية التغذية المتواجدة في الحضانة.


أما عن الأطعمة التي يحتاجها طفلك، فالقاعدة الأساسية هي التنوع في العناصر الغذائية والحرص على كون الطعام صحياً و الإبتعاد عن الماكولات الضارة.


الخضروات والفواكه تعتبر الأساس، إلى جانب الحليب والألبان والبروتينات النباتية والحيوانية، ويحتاج الطفل في عمر الحضانة إلى تناول الحبوب الكاملة مثل القمح الذي يمكن أن يكون مسلوقاً ومضافاً إليه بعض الحليب أو العسل.  أما الأكل السريع والمقلي والمضاف إليه كثير من الملح أو السكر، فيجب ألا يكون صديقاً للعائلة كلها وليس الصغير فقط، إلى جانب الابتعاد تماماً عن “الشيبس” (رقائق البطاطا المقلية) والمسليات المضاف إليها المواد الحافظة والألوان.


و عليه نركز على أن التقييم الأساسي لصحة طفلك ليست فقط الكمية التي يتناولها خلال اليوم، بل نوعية الطعام الذي يأكله خلال الأسبوع، لأن من الطبيعي أن يتغير مزاج الطفل في سن الحضانة من يوم إلى يوم. و عليه يجب تنويع الأغذية بشكل دوري لمساعدة الطفل على تقبلها.


ولذا في حضانة “ليتل أكاديمي”، بالإضافة الى البرامج اليومية الشيقة، نتوقف لأخذ وجبات طعام عدة في اليوم بحسب الفئة العمرية و طول الفترة التي يقضيها الطفل في الحضانة. بحيث تتراوح الوجبات اليومية ما بين ثلاثة الى خمس وجبات ( 3 الى 5 ) ونشجع الأسر على إرسال وجبات صحية متنوعة لأطفالهم بشكل دائم. وتساعد أخصائية التغذية الموجودة يومياً في الحضانة الأهالي على اختيار الوجبات الصحية الواجب توفيرها لأطفالهم كما تقوم باعداد دورات تدريبية و محاضرات خاصة بذلك.


أما عن السلوكيات المرتبطة بالغذاء، فيمكنك التعاون مع الحضانة لتدعيم تعويد طفلك عليها و مساعدته على إكتساب العادات السليمة، مثل تناول الطعام في الغرفة المخصصة لذلك، عدم إجباره على أصناف محددة باستمرار أو ضرورة إكمال الطبق، لأن الطفل في هذا العمر يحب تجربة أطعمة جديدة، ويرفض الطبق الذي يُجبر عليه حتى لو كان يحبه. كما يمكنك أن تطلب من الطفل مساعدتك في المطبخ، ليزداد حماسه للأكل، وهو ما نتبعه مع أطفالنا في “ليتل أكاديمي”، فنسند إليهم مهاماً بسيطة وآمنة يراها الطفل عظيمة ومشجعة.


أما نصيحتنا الأخيرة لك، هي إعطاء الأطعمة أسماءً مثيرة ستجذب إهتمام الطفل ما إن يبلغ عامه الثاني، مثل “كرة” الأرز، أو “حلقة” الموز، أو “صحن الفاكهة العجيب”.بحيث من شأن هذه الأسماء ان تشجعه على الأكل بشهية.

ماذا أقرأ لطفلي وكيف أقرأ له؟

ينصح خبراء التربية دوماً بالقراءة للأطفال، حتى لو لم يتعلموا القراءة بعد، ما أهمية القراءة للطفل؟ ماذا أقرأ لطفلي ؟كما ..


ليتل أكاديمي

كيف تتم عملية تطور حواس الطفل؟

يكتسب الأطفال المعلومات والخبرات عبر ما يستقبلونه من خلال الحواس الخمسة. في البداية، يبدو العالم للطفل أنه خليط من الأصوات ..

ليتل أكاديمي

علاقة الأب بطفله وفائدتها !

ما هي أهمية علاقة الأب بطفله ؟تبدأ علاقة الأب بطفله قبل الولادة، فمن المعروف أن الطفل يألف الأصوات التي يسمعها ..


ليتل أكاديمي