خطوات للتعامل مع طفلك المصاب بـ “فرط الحركة”

Hyperactive Child
  • شارك هذه التدونية:

من المعروف أن مرحلة الطفولة تتسم بالكثير من الحركة خاصة بعد بلوغ الطفل عامه الثالث، إلا أن هناك بعض الأطفال يشعر أهلهم أنهم لا يتعبون أبداً ولديهم حماسة دائمة لفعل كل شيء و في كل الأوقات، وقد تظهر عليهم بعض السلوكيات الغير مرغوبة كالعدوانية و غيرها،،، وهو ما يُعرفه الأخصائين بـــ”إفراط الحركة” او النشاط الزائد.


فالطفل الذي يعاني من النشاط الزائد، لا يستطيع البقاء طويلاً في مكان واحد أو الجلوس، مع الاستمرار بالاهتزاز وتحريك يديه وقدميه، وغالباً ما يعاني من تأخر في النمو اللغوي.


هناك أسباب عديدة وراء إفراط الحركة عند الأطفال تبدأ من حمل الأم المتوتر أو تناولها بعض الأدوية، أو معاناة الطفل من مرض معين أو ضعف السمع، مروراً بعوامل يسببها غذاء الطفل غير الصحي، وصولاً إلى بعض الأسباب الاجتماعية مثل قسوة الأهل في معاملة الطفل وتعرضه للعقاب باستمرار، فكيف نساعد الطفل على التخفيف من حركته؟


يبدأ العلاج من تخصيص وقتٍ أطول من قبل الأهل للاستماع إلى صغيرهم واللعب معه ومحادثته بنبرة هادئة، والتأكد من أنه ينام جيداً. ويمكنك الاستعانة بالموسيقى الهادئة لتشجيعه على الاسترخاء، بعد اصطحابه في نزهة إلى مكان مفتوح يفرغ طاقته فيه، أو ممارسة الرياضة وخاصة السباحة والجري.


بعض الألعاب البسيطة مثل تركيب المكعبات،التلوين والتمثيل المسرحي تمتص طاقة الطفل الزائدة أيضا ًدون أن يشعر بالملل، واحذر من تعنيفه أو الصراخ عليه وحاول أن تتجاهل حركاته المستفزة، والأهم من ذلك أن يكون الأهل قدوة لابنهم في الهدوء وضبط الأعصاب.


ومما قد يجعل طفلك زائد الحركة أيضاً هو غذاءه غير الصحي، فمن المعروف أن المواد الحافظة وملوّنات الأطعمة تسبب العصبية للصغار، كما أن الحلويات الزائدة قد تسبب فرط الحركة أيضاً، لذا حاول تجنبها واستبدالها بالخضار والفاكهة الصحية.


ويمكنك دائماً طلب المساعدة من المشرفين في الحضانة لزيادة نسبة إشراك الطفل في الأنشطة الجماعية وحصص الموسيقى والرياضة، والذي نحرص عليه في “ليتل أكاديمي نرسري” بالشكل الذي يتناسب مع احتياجات الأطفال الفردية و نوجه الأسر في حالة شكواهم من نشاط طفلهم الزائد في المنزل و تتولى ذلك الأخصائية النفسية بالتنسيق مع أخصائية التغذية في مراقبة وجبات الطفل لتكون صحية وتنعكس إيجاباً على جسده وعقله.


إما إن قمت بكل هذه الإجراءات ولم يبد طفلك اي تحسناً ننصحك  بإستشارة الطبيب المختص لمساعدتك في علاج مشكلة طفلك.

ماذا أقرأ لطفلي وكيف أقرأ له؟

ينصح خبراء التربية دوماً بالقراءة للأطفال، حتى لو لم يتعلموا القراءة بعد، ما أهمية القراءة للطفل؟ ماذا أقرأ لطفلي ؟كما ..


ليتل أكاديمي

كيف تتم عملية تطور حواس الطفل؟

يكتسب الأطفال المعلومات والخبرات عبر ما يستقبلونه من خلال الحواس الخمسة. في البداية، يبدو العالم للطفل أنه خليط من الأصوات ..

ليتل أكاديمي

علاقة الأب بطفله وفائدتها !

ما هي أهمية علاقة الأب بطفله ؟تبدأ علاقة الأب بطفله قبل الولادة، فمن المعروف أن الطفل يألف الأصوات التي يسمعها ..


ليتل أكاديمي