خمسة مشاكل متوقعة في أول سنة حضانة.. نصائح للتعامل معها

First Year of Nursery
  • شارك هذه التدونية:

خلال تجربة الطفل الأولى في الحضانة قد تحدث معه بعض المشكلات التي يعتبرها الأهل مؤرّقة فعلاً ويذهب بعضهم إلى التفكير في أن طفلهم يعاني من مشاكل نفسية أو أن الحضانة غير مناسبة أو غيرها من التحليلات.


يطمئنك أخصائيو التربية أن هناك خمسة مشكلات متوقعة وشائعة في أول سنة في الحضانة، ويمكن التعامل معها من خلال التعاون المشترك بين الأهل والحضانة.


المشكلة الأولى والأكثر شيوعاً هي قلق الانفصال عن الأهل، وهي شعور طبيعي يتم تجاوزه من خلال تهيئة الأهل للطفل لهذه المرحلة والحديث معه عن إيجابيات الذهاب إلى الحضانة وتكوين صداقات وقضاء أوقات ممتعة. وفي “ليتل أكاديمي نرسري” نخصص الكثير من الوقت والجهد لكسر الحاجز بين الطفل وبيئة الحضانة الجديدة من خلال احتوائه ودمجه مع الأطفال وتنفيذ أنشطة فنية للتفريغ النفسي.


المشكلة الثانية المتوقعة هي رفض دخول الحمام، فقد يشعر الطفل بالخجل أو الخوف من مرافقة مشرفته إلى الحمام لأنه تعود على والديه فقط. ويمكن التغلب على ذلك من خلال تعويد الطفل على الدخول بمفرده إلى الحمام، وإقناعه أن المشرفة ستفعل مثل أمه تماماً وتهتم بنظافته حتى لا يمرض، ما سيُشعره بالامتنان بدل الحرج.


رفض تناول الطعام هي المشكلة الثالثة التي تواجه العديد من الأطفال خلال السنة الأولى في الحضانة، ويمكن للأهل طلب المساعدة من الأصدقاء أو أحد أفراد العائلة لاصطحاب الطفل لتناول الطعام في الخارج دون وجود والديه ليعرف أن هذا تصرف طبيعي. وفي “ليتل أكاديمي نرسري” نحرص على تناول الأطفال لوجباتهم معاً لأن الأطفال يشعرون بالشجاعة والمرح حين يتشاركون الطعام.


التغير في السلوك نحو العدوانية أو الانطواء، مشكلة متوقعة أيضاً، وفي حال تأكدك أن الطفل لم يتعرض للعنف داخل الحضانة يمكنك التغلب على المشكلة من خلال أنشطة التفريغ النفسي عبر الرسم والرقص والمسرح وهو ما نحرص عليه في “ليتل أكاديمي نرسري” والحديث المستمر مع الطفل حول أهمية مشاركته مع الأطفال في الأنشطة.


أما المشكلة الخامسة والتي غالباً ما تبرز عن الطفل الوحيد أو المدلل، هي معاقبة الأهل على إرساله للحضانة لأنه يعتبر ذلك تقصيراً بحقه أو رغبة في الانفصال عنه دون سبب مقنع من وجهة نظره، فتجد أطفالاً امتنعوا عن تقبيل والديهم أو أصحبوا عنيفين معهم.


التغلب على هذه المشكلة يكون من خلال الشرح للطفل أن كل شخص يجب أن يقضي بعض الوقت في مكان بمفرده لهدف مهم مثل العمل أو الدراسة أو حتى التسلية، وأن إرساله للحضانة لا يعني الرغبة التخلص منه بل أن أشواقك تزداد إليه. ومن المؤكد أن استقبال طفلك في نهاية اليوم بحضن كبير وقبلات عديدة وابتسامة رائعة ستجعله يصدقك ويثق بك ويشتاق إلك بدوره.

كيف تساعد طفلك على قضاء وقت ممتع و مفيد في المنزل خلال فترة الصيف و الحجر المنزلي

إن قضاء وقت في المنزل خلال جائحة كورونا ( كوفيد ١٩) و خصوصاً مع حلول فصل الصيف قد تكون مزعجة ..


ليتل أكاديمي

دور الأب في حياة الابناء و التعلم الافتراضي – يوم الأب العالمي

لا يقل دور الأب أهمية عن دور الأم في تربية الابناء بحيث تعتبر العلاقة بين الأب و طفله في مرحلة ..


ليتل أكاديمي

التعلم عن بعد في مرحلة الطفولة المبكرة و الإعداد للمدرسة

يشدد الأخصائيون في مجال التربية على أهمية التعلم في مرحلة الطفولة المبكرة و تأثيرها الإيجابي على الأطفال و على مستوى ..


ليتل أكاديمي