نصائح وطرق لحوار ناجح وفعّال مع الطفل

How to manage an effective dialogue with child
  • شارك هذه التدونية:

نحتاج في حياتنا كأمهات وآباء إلى حوار مستمر مع المحيطين بنا، للتعبير عن أنفسنا ومشاعرنا والتخفيف من وطأة المشاكل علينا. هذه الحاجة ليست لدى البالغين فقط، بل موجودة لدى أطفالنا منذ الأشهر الأولى بعد ولادتهم.

فالحوار مع الطفل، يوجه سلوكه، ويوسع خبراته، وينمي مهاراته في الإقناع والتفاوض، ويجعل منه شخصاً متفاعلاً قادراً على التعبير عن نفسه، فمتى نبدأ الحوار مع أطفالنا؟

قبل بلوغ الطفل عامه الأول، يبدأ بفهم إيماءات الأهل، وهنا يجب أن ندعّم الحوار بحركة الجسد وإيماءات الوجه، لتجد الطفل يرد بالمناغاة أو الضحك أو البكاء.

وبعد ثمانية عشر شهراً وحتى عامه الثالث، يصبح الطفل قادراً على الدخول في حوار بسيط وقصير عن يومه وحضانته ومشاعره ومتطلباته، وهنا يجب مساعدة الطفل على اختيار الكلمات والأسلوب المناسب للتعبير عن نفسه.

بعد سن الرابعة، يبدأ الطفل بطرح أسئلة أكثر عمقاً ليأتي دور الأهل في الإنصات الجيد له، والإجابة إجابة صحيحة فقط عن كل أسئلته.

وإليك طرق تربوية مختلفة للحوار مع الطفل..

حوار الإرشاد، وهو الشائع بين الأهل والطفل، لتعليمه السلوكيات وكيفية أداء المهام وغيرها، وهو ما يحدث طوال النهار، كأن نقول للطفل “لماذا تجد صعوبة في ارتداء ملابسك؟ هل أساعدك؟” أو “الفطور مفيد لصحتك.. أخبرني ماذا تحب أن تتناول؟”.

حوار التعاطف، ويحتاجه الطفل عندما يواجه مشكلة أو يصعب عليه أداء مهمة، فيلجأ الأهل إلى التعبير عن تعاطفهم مع طفلهم ومحاولتهم تقديم النصائح والمساعدة، كأن نقول “لا بأس.. ستفعلها في المرة القادمة” أو “لم يقصد صديقك المضايقة.. لنفكر كيف تتحدث معه غداً”.

حوار الثواب والعقاب، وهو حوار جاد إلى حد كبير، يثني فيه الأهل على سلوك طفلهم الجيد ويقدمون له مكافأة مثلاً، فكل الأطفال يحبون أن يسمعوا كلمة “أحسنت” أو “برافو”، أو يتحدثون عن سلوك سيئ وقد يرافقه عقاب.

حوار التفاوض، وهو أكثر ما يجب أن يتقنه الأهل مع أطفالهم بعد سن الثالثة، فيتم فيه الاتفاق على شروط مع الطفل لتلبية متطلباته، ويجب أن يكون هذا الحوار جاداً وحميمياً في الوقت ذاته، كأن تقول للطفل “سنذهب إلى الحديقة التي تحب ولكن نعود قبل الرابعة”.

وفي كل أنواع الحوار، لابد من الحفاظ على نبرة هادئة وصوت مريح للطفل حتى لا يشعر بالخوف أو يصبح عنيداً، ولابد من النظر مباشرة في عيني الطفل والجلوس لتصبح في مثل مستواه.

في النهاية، دائماً يمكنك البدء بحوار مع طفلك، حتى أثناء مشاهدته الكرتون لتعرف رأيه فيما يشاهد، أو عندما يبدي اهتماماً بحادثة اجتماعية في المنزل ويود الحديث عنها، أو سؤال الطفل حول ما يريد أن يكون عليه في المستقبل، أو حتى عن شكل جسده ومظهره!

كيف تساعد طفلك على قضاء وقت ممتع و مفيد في المنزل خلال فترة الصيف و الحجر المنزلي

إن قضاء وقت في المنزل خلال جائحة كورونا ( كوفيد ١٩) و خصوصاً مع حلول فصل الصيف قد تكون مزعجة ..


ليتل أكاديمي

دور الأب في حياة الابناء و التعلم الافتراضي – يوم الأب العالمي

لا يقل دور الأب أهمية عن دور الأم في تربية الابناء بحيث تعتبر العلاقة بين الأب و طفله في مرحلة ..


ليتل أكاديمي

التعلم عن بعد في مرحلة الطفولة المبكرة و الإعداد للمدرسة

يشدد الأخصائيون في مجال التربية على أهمية التعلم في مرحلة الطفولة المبكرة و تأثيرها الإيجابي على الأطفال و على مستوى ..


ليتل أكاديمي