هل يخاف طفلك؟.. هيا لنساعده | Little Academy - Nursery in Qatar, Doha هل يخاف طفلك؟.. هيا لنساعده | Little Academy - Nursery in Qatar, Doha

هل يخاف طفلك؟.. هيا لنساعده

  • شارك هذه التدونية:

ما إن يبدأ الصغير بإدراك ما حوله، حتى يبدأ أيضاً بالخوف من أشياء قد تبدو لوالديه بسيطة وطبيعية. ومن عمر العامين، قد يخاف طفلك من الظلام أو صوت الماء، بعض الحيوانات أو حتى من أشياء يتصورها في ذهنه. وكلما زاد ذكاء الطفل وقوة ملاحظته زادت تخيلاته ومخاوفه التي تظل طبيعية حتى عامه الثالث، لتبدأ بعد ذلك المخاوف المنطقية التي لها علاقة بالانفصال عن الوالدين ومحادثة الغرباء وغيرها.


يجب أن نتفق بداية أن الموضوع ليس مقلقاً للغاية، لأن الخوف ضمن الحد المعقول يدرب الطفل على الحذر. و هو بالتالي شيئ طبيعي ان كنا نحن كبالغين نخاف من خوض أي تجربة أو مكان جديد، فما بالك بطفل ينمو عالمه بسرعة ويكبر من وجهة نظره؟.


وعليه فنحن ننصح قبل أن نبحث عن الحل لابد أن نراقب أنفسنا كوالدين، فإن كنا نخاف من أشياء محددة ونعبر عنها، فطفلنا سيلاحظ هذا الخوف ويشعر به و قد يكتسبه كسلوك عن طريق التقليد لسلوكياتنا. كما تقع علينا مهمة توفير جو عائلي آمن يساعد الطفل في التغلب على أية مخاوف. كما ان من مسؤولية الحضانة أيضاً توفير هذا الجو من الهدوء و البيئة الإيجابية التي يشعر فيها الطفل بالحب و الأمان  بوجود مشرفين بوجوه مبتسمة و أماكن اللعب المليئة بالألوان المشرقة، كتلك المتوفرة لدينا في حضانة “ليتل أكاديمي”.


وبالتعاون مع الحضانة أيضاً، يجب عليك مراقبة القصص وأفلام الكرتون التي يشاهدها الطفل بعمق، فقد تكون سبباً في بعده عن الواقع أكثر مما ينبغي، حيث أن هناك أطفال في عمر الحضانة يستعملون خوفهم كوسيلة لكسب عطف و استلطاف الآخرين لهم، الأمر الذي سنكتشفه لاحقاً.


والآن.. هل يمكن تجاوز هذه المرحلة خاصة مع الصغار بعمر العامين أو الثلاثة أعوام؟.. بالتأكيد يمكننا ذلك شرط أن نتحلى بالصبر، لأن مخاوف الصغير لم تتكون خلال يوم وليلة، ولن يكون علاجها سريعاً ايضاً. الكثير من مخاوف الأطفال تختفي مع مرور الزمن و بشكل تلقائي.


وكلما أصبح الطفل أكثر نضجا قلَّت مخاوفه، وعليه يجب تدريب الطفل على التعامل مع المخاوف بشيء من الصبر والتدريج.


فمثلاً علينا تشجيعه على مواجهة الموقف أو الشيء الذي يخاف منه بشرط تواجدنا بجانبه، ويمكن أن يتم التنسيق مع الحضانة و الطلب  من المدرسة تشجيع الطفل  للحديث عن مخاوفه ومحاولة رسم ما يخاف منه وتلوينه بألوان زاهية. مثلاً ان كان يخاف من العتمة من الممكن ان نجعله يتامل جمال النجوم في الليل بدل التركيز على العتمة، ويمكن لبعض الأفكار أن تكون بمنزلة المهدئ له حتى يخلد إلى النوم ومنها: التدليك، قراءة قصة له في السرير، وضع إضاءة خافتة في أحد أركان الغرفة لكي لا يشعر بالخوف من الظلام. وإن كان يخاف من كلب او قط نحدثه عن نعومة القطة  وبأن الكلب حيوان لطيف وودي بدل التركيز على كونها حيوانات تخيفه.


وأخيراً، يجب ان لا تعاقب طفلك على خوفه بتاتاً كي لا يضطر الى إخفاء هذا الخوف عنك و كبته بحيث من الممكن ان تتحول هذه  المشاعر السلبية إلى مشاعر و سلوكيات مرضية، ولا  تفرط ايضاً في حمايته، بل دعه يجرب الأشياء البسيطة التي لا تسبب أذى مباشر ليتعلم الاستفادة من تجاربه، وتذكر أن مرحلة الحضانة  هي من أهم المراحل لتعزيز الشعور بالأمن والطمأنينة.

ماذا أقرأ لطفلي وكيف أقرأ له؟

ينصح خبراء التربية دوماً بالقراءة للأطفال، حتى لو لم يتعلموا القراءة بعد، فما أهمية القراءة للطفل؟ ماذا أقرأ لطفلي ؟تشير ..


ليتل أكاديمي

كيف أطور حواس طفلي؟

يكتسب الأطفال المعلومات والخبرات عبر ما يستقبلونه من خلال حواسهم الخمس. في البداية، يبدو العالم للطفل أنه خليط من الأصوات ..


ليتل أكاديمي

الأب والطفل.. علاقة رائعة فوائدها عظيمة

 تبدأ علاقة الأب بالطفل قبل الولادة، فمن المعروف أن الطفل يألف الأصوات التي يسمعها وهو جنين، لذا من المهم أن ..


ليتل أكاديمي